عينٌ سارحة وعين مندهشة


عينٌ سارحة وعين مندهشة
أسامة الدناصوري


ذكريات
عِوضاً عن لعبة التذكّر
والحنين .. الدامية المملّة
بدءا من الليلة..
سوف أحلم بكِ ..
ها هي تأتى من بعيد
سابحةً نحو ى بعزم وإصرار
سمكة القرش المختالة الرائعة..
لا..
?بل سمكة أبو سيف
شيطان الماء العابس
بحربتة المشرعة..
آآه
ها أنا مخترق من صدري مرة أخرى
أشق بظهري الأمواج
مخلفا نهيرا صغيرا من الدماء.
ثم..
ها هي القروش النهمة..تتكالب لتبدأ الوليمة.

ياإلهى.
حتى في الحلم
.تطاردني
نفس الذكريات ؟؟




أخّّوة
قال لها:
-اطمئني
لا حب ولا رغبة
بدءا من الآن
نحن أخوة في الدم
"محارم"
باختصار:
أنتِ علىّ كظهر أمي
قالت:
-حسنَ
وسكتت قليلا ثم قالت:
-والأخوة عادة لا يحبوننا...
فضلا عن أنهم لا يرغبون فينا.
-بل أحيانا يكرهوننا
-حقا..
لكنهم فجأة يوجدون وقت الشدة
-نعم..
لكن لا تنسى
أن الأذى لا يأتي أحيانا من أحد سواهم
هم وحدهم
....
ومضى..
كان كمن يتعلم المشي
واختفى في أقرب زاوية

كانت تجلس مازالت
تحدق ذاهلة في أثر خطواتة
لم تكن تعرف حقا..
هل كان يتوجّب عليها أن تكون الآن..
سعيدة..أم تعسة.




سنتمنتالية
كنتِ ستموتين بين ذراعيّ
أليس هذا ما اتفقنا عليه ؟
ماذا أصنع إذن بأقراص الفاليوم
التي اشتريت لكِ منها علبة كاملة ؟
هل أبلعها أنا!
لقد تبدلتِ سريعا
أصبحتِ فجأة تتشبثين بالحياة
يا للعجب
..ألحياة!!
أليست هي النفق المعتم الكئيب
ورحلة العذاب المتخبطة التي لاتتنتهى؟!
ثم ماذا سأصنع الآن
بالقصيدة التي أعددتها لرثائِك؟
هل تسخرين منى ؟
لن أغفر لك ذلك أبدا
....
لكن الآن
ما العمل؟
بعد أن رتّبت حياتي المقبلة بالفعل؟
حياتي!!
..لقد أطحتِ بها بضربة واحدة خرقاء
كنت أوشكت على توطيد علاقتي بمحل الزهور
من أجل أن يخصّني بأجملها
وبسعر مناسب
حتى يتسنى لي الرحيل إلى قبركِ كل أسبوع
وفى يدي هدية جميلة
إن قلبي منذ الآن يدق بعنف
كلما مررت بشارع صلاح سالم
وحنين جارف يقودني دوما إلى البساتين
حيث مقبرة العائلة
والبارات:
أجل..
عثرت أخيرا على واحد هادئ وقديم
نوافذه عالية
وحوائطة الخشبية صفراء
..لأذهب إليه كل ليلة
وقد حددت المنضدة المنزوية
التي سأقضى عليها بقية أيامي
أشرب..وأدخن..وأبكى
وسيغدو بإمكان الشعراء الشبان
أن يشيروا إلى دائما:
"إنه السنتمنتالي المتوحد الحزين"

أيتها الجبانة
لقد أفسدتِ كل شيء.




إيروتيكية
نظّارتكِ السوداء
وبنطلونك الجينز، الرمادي، الضيق، الرث، الثرثار
وبلوزتك الكطّ القصيرة
بلوزتك السخية
التي منحتني أشياء ثمينة
أذكر لها استدارة كتفيكِ
كتفيك الأملسين، المحمصين
وشعر إبطيك الأشقر المحترق
منحتني عنقكِ
ياااه..كم أحب عنقك
وبالتحديد.. قفاك
تلك الربوة الأرستقراطية الصغيرة
التي تشرف من بعيد
على صحراء ظهرك الشاسعة
ولا أنسى أبدا أسفل ظهرك
..بل أعلى كفلك
حيث ينبت السرداب
السرداب الضيق المظلم
الذي يهبط بي في رحلة مدوخة
صوب كهف الأسرار
منحتني أيضا..
لا..
لن أنداح أبعد من ذلك
لن أقع أنا هذه المرة أيضا
في الشرك الذي أنسجه لكِ
خذيها
خذي البلوزة
خذي بطنكِ المدورة ذات الأعكان
والثنيات الوفيرة
خذي جبهتك العريضة
وشعرك السائل المنحول
وحاجبيك الخفيفين
خذي فمك الشهواني الغليظ
وابتسامتك البنية الموحشة
خذي ساقيك القصيرتين الملفوفتين
حديقة الزغب المهملة
التي تستشري فيها الحشائش البرية السوداء
خذي صدرك الضامر القوى
بحلمتيه الوقحتين..كإصبعين
خذي كل ما يخصّك ودعيني أغفو
أتوسّل إليك
لقد جمعتها لك في صرة كبيرة
مدى يدك والتقطيها من على رف أحلامي
لا تخافي
اقتربي قليلا..أكثر
اطمئني تماما..
ها ها هاااااى
ما جدوى صراخك الآن أيتها الحمقاء
كان الأجدر بك أن تظلي بعيدة كما كنتِ
وأن تنتشيها مثلا..بخطاف طويل
ألم يدر في خلدك
أن خيالي المحموم
خيالي الشقي
ربما يكون رابضا يتربص في أحد الأركان؟!!
هَم م م م م.




نرجسية
كانت المرأة..
( لا..ليست المرأة بالكلمة المناسبة )
كانت الفتاة ..
( ولا الفتاة!!)
كانت المرأة الصغيرة
أجل..
المرأة الصغيرة التي أحببتها
المرأة الوحيدة بالأحرى.. التي أحببتها
كانت تقعي, هناك, متوحدة في الليل
تحدق ساهمة في بئر عميقة صافية
كانت تمشط بأصابعها
شعرها القصير الناعم المبتل
وتهبط في كل حركة بخصلة داكنة
ترميها جانبا لتعاود الكرة
مما أسفر عن جزر صغيرة جرداء
ظلت تكبر وتكبر
حتى أخذت الجزر الصغيرة السوداء
تضمحل، ثم تختفي
واحدة، واحدة
رأس حبيبتي الأملس الحبيب
يا رأس حبيبتي الأملس الحبيب
أود أن أشجّك بفأس.
آه يا صغيرتي
كيف استطاع رأسك الضيق طيلة هذه السنين
أن يحتوى هذا الكم من الهلاوس المجنونة
أنصتي:
هاهي تهجّ الآن..
كجيش دبابير مذعورة يلوذ بالفرار
لكِ أن تنامي الآن يا حبيبتي
نامي..
ما أعذب ابتسامتك
ابتسامتك الخالدة
بشفتيك المبيضتين
وعيونك الخاوية
التي ترنو الآن إلى بقعة في الداخل
سحيقة
سحيقة.




تحت الشجرة
ذهب أصدقائي إلى البحر..
وتركوني وحيدا..
بجوار ملابسهم وأحذيتهم
أصدقائي مجانين
يلعبون بعنف.
يرشقون بعضهم بجرادل الماء،
وقراطيس التراب.
لكنهم في النهاية..
طيبوا القلب.
أنا تحت الشجرة
أقرأ
وأفكر في الحياة والموت
أنا فيلسوف الشلة:
المقعد الذي يحب الجميع
ولا يكرهه أحد
المقعد الذي أحبّ مقعدة تحت شجرة بعيدة
تدور حول نفسها مهوّشة الشعر
تتطاير من لسانها رغوة بيضاء
ولا تراني.




مرآة الشاعر
أيها الشاعر:
انتبه
هل ستخرج على هذه الصورة؟!
هل ستخرج من وكرك قاصدا المدينة هكذا؟
ألن تنتهي أولا من القصيدة التي بدأتها لتوك؟
أنت أيها الهارب..
من تظن نفسك؟
أتظن أنك قادر على الفرار، ثم الفرار،
هكذا إلى الأبد!
أيها الأحمق
ألا ترى !
هناك شيء ما يطل من بين جنبيك
ياإلهى!
إنه حي، نابضٌ، زلقٌ، رخوٌ، دافىءٌ
يخفق لامعا في الضوء
ألا تشعر حتى بقليل من الألم!!
يالك من مسكين!
خذني معك إذن أيها الشاعر
سأدور خلفك من مقهى لمقهى
و من شارع لشارع
لألملم تلك الزوائد الروحية
التي تتساقط من جسدك على الأسفلت
سأملأ لها وعاء عميقا من دمى
وأدعها تسبح أمام عينيّ
كسرب صغير من الأسماك
إنني أبكى لأجلك أيها الشاعر
أبكى..
لكنني أقسم أنك لو عرفت حكايتي
لبكيتَ أنت.




مازوكية
هناك دائما أشباهي من الرجال
كلما رأيت أحدهم
أو تذكرت صورته..
أتوارى خجلا
ولأني مازوكيّ أصيل
نمَت لدىّ عادة استدعائهم بخيالي
واحدا..واحدا

لأتأمل ملامحهم على مهل
حتى أنى أصبحت ماهرا
في سرعة التعرف على أشباه جدد
بمجرد أن تقع عيني على أحدهم
يعبر الشارع في إشارة مرور
أو جالسا على مقهى
ساعتها تسمرني في مكاني رجفة متطير
فأفيض بمشاعر أخوة بائسة
تشبه كراهية الذات.




على مشارف الحقول
لا أكذبكم القول:
لم أكن أعنى بها مثقال ذرة من قبل!
وإن شئتم الصدق؟
لم أكن أدرى أنى جِد مولع بها
قبل هذه الليلة
...الكلاب
ما أجملها من كائنات!
انبحوا أيها الأخوة
لكم أود لو وقفت في الشرفة
ورفعت لكم عقيرتي
لكن نباحي يدوى في جوفي فقط!
لا عليكم
ها نحن آخر الليل
وهاهي الشوارع تعود ملكا لكم
امرحوا
تحت أيديكم الآن مدينة بكاملها
وبالكاد ترون كل حين شبح آدميّ
يمر بكم سريعا حابسا أنفاسه
تهيجكم رائحة خوفه التي تثير غثيانكم
فتطاردونه..حتى يتعثّر في ثوبه.. وينكفىء
فتضحكون
ثم ترجعون سعداء وقانعين
هيا أقيموا أعراسكم
وان شئتم: حروبكم
فقط..لأجل خاطري
لا تكفّوا عن النباح
أجل..أجل
هذا أنت أيها الأزعر المهيب
كيف لي أن أجهل صوتك؟
كأني بك الآن تسبّ أحدهم
بل كأنك تهزأ به فقط
فيضحك الآخرون
ما أسعدكم معشر الكلاب
إنكم تضحكون كثيرا
تضحكون
وتتقاتلون
وتتسافدون
وتتنابذون بالألقاب
وتتناجون
يالكم من سعداء..حقا
لكن مهلا
أنا ابن ريف مثلكم
ومثلكم لا أفهم:لمَِ أنا هنا؟
لكن حظّي ليس بالغ السوء
إذ لفظتني المدينة إلى مشارف الحقول
في حي عامر بالخرائب
تلك الممالك
التي تستسلم مقهورة.. واحدة إثر أخرى
إذن ماذا أنتم
بل ماذا نحن فاعلون في الغد
أيها الرفاق
9/4/2001




صفقة
هل تتنازلين لي عن بقعة صغيرة من جسدك
لا تتعدى ثلاثة سنتيمترات مربعة؟
مقابل أن أتخلى لكِ
عن حق التصرف في جسدي كاملا؟
لا يذهبنّ عقلكِ بعيدا
فلقد وقعت في هوى الحدبة!
أجل..
"تلك الربوة الأرستقراطية الصغيرة
التي تشرف من بعيد
على صحراء ظهرك الشاسعة"
لست أطمع في أكثر من ذلك
فقط سيصير بإمكاني أن أقبّلها إذا ما رأيتك
وأن أربّت عليها مرارا كلما جلسنا سويا
بينما سيكون لكِ مطلق الحق
في أن تقبّلي أو تضعي يدكِ
أينما رغبتِ
يالها من حدبة جميلة
ولشدّ ما تشبهني
أو بالأحرى:
تشبه التواءة بعيدة في روحي لا تطالها يدي
ولكن
هل لي أن أسألك
إن كانت تسبب لكِ من الألم
قدر ما تؤلمني..يا أختاه؟!.
11/4/2001




بصراحة
سأحدثّكِ بصراحة
وأخمّن أنّك ستفاجئين،
لكنّ ثقتي في فطنتكِ كبيرة
ولذلك. . ربما لا تفاجئين مطلقا..
أنا الصديق الكبير، خزانة أسرارك،
أسرارك التي تخص دائما رجالا آخرين
أقول لكِ: - وليس مزاحا هذه المرة -
إنك امرأة جميلة �
شهيّة وجميلة
لم أعد أحتمل.. سامحيني،
ولتذهب الحكمة إلى الجحيم
إن جمالكِ يعضّني بأنياب حادة،
لا ليدغدغني.. بل ليدميني
لقد تفتّحَت وردتكِ تماما،
وباتت تنشر عطرها في كل اتجاه
أنا لا أطمع في قطفها،
لا.. دعيها على غصنكِ الطري اللعوب
تميل .. فتتأرجح أحلامي يمينا ويسارا
كم أتمنّى فقط أن ألتفّ كلبلابة حول فرعكِ
وأن ألصق أنفى أخيرا بميسمكِ النابض
لاتفزعي
هو شهيق واحد
سيكون كافيا لضخّ الروح من جديد
في عروقي اليابسة.




بصراحة 2
صدقيني
لم أكن متفائلا إلى هذا الحد
أنا الآن في حيرةٍ من أمري
كما لو أنني أُخذتُ على غرة
يَصعبُ على المرء أحيانا
- وبالأخصّ: المرء تعسِ الحظّ صديق الخيبات -
أن يجد أمانيه تتحقق هكذا بمجرد التمني
ما أكثر الحروب التي خُضتُ غمارَها حالماً بالنصر
لكنني تعودت ألاّ أظفر من الغنيمة سوى بالإياب
الإياب وحيدا وخاويا
ودائما ما قنعت بذلك
إنّك أخطر أمانيّ على الإطلاق
كنتُ وأنا أتمنّاكِ أردّدُ لنفسي:
ممّ تخاف ؟ قامر
لن تخسر شيئا
أو بالأحرى
لم يعد في وسعكَ حتّى أن تخسر أكثر.
قولي..
أجيبيني بصدقٍ أرجوكي:
أحقا توافقين
أن ألتفّ كلبلابة حول فرعك ؟
وهل ستدعينني أرشفُ من ميسمِكِ الرطب بعضا من ماء الحياة ؟
يبدو أنّ الحياة جميلة كما يقولون
حقا.. إنها لجديرة بأن تعاش
لقد غفرتُ لها كل ما مضى
الحياة طيّبة
لم تكن تقصد شيئا سيّئا
كانت تمزح معي بالتأكيد
كانت تمزح - تلك الخبيثة -
وهى تخبّئكِ طوال الوقت خلف ظهرها
وتضحك ملء شدقيها ليأسى
والآن
وبعد أن تمكّن اليأس منى تماما
وأدرتُ لها ظهري
إذا بها تلقى بكِ
بكِ أنتِ
في حجري.




ما أحوجني الآن لكتابة قصيدة

ليس لأن شيطان الكتابة يتلبّسني
ولا لأني أهيم عشقا بحبيب لا مبال
لا...
فقط لأني وحيد
ولكوني خجولا
أحجم، عادة، عن مبادرة أصدقائي
كان لي صديق"
أكلمه وقتما أشاء
لكنه الآن خارج البلاد"
بينما وكتبت قصيدة جديدة
لكان من حقي إذن
أن أباغت أيّا منهم في أي وقت
وإن انتزعته من النوم
بلا أدنى شعور بالخجل
بل بغبطة كافية
لجعله يجلس مقرفصا لوقت طويل
مشغولا باقتسامها معي
لست سيئا
أنا أكتب القصائد من أجل أصدقائي
... إن شئتم الصدق
أكتبها في الحقيقة من أجل نفسي
كتبت ذات مرة عن الكلاب �

لا لأن الكلاب أصدقائي
كما قد تظنون
بل لأن أصدقائي
كلاب ..

هل أكتب إذن عن أصدقائي؟

لكنني حتى الآن
أجهل عنهم الكثير
آه
ليت أصدقاء
كلاب.ِ




عينٌ سارحة وعين مندهشة
(كمن يعتذر )

كانت الذراعُ مجروحة
إثر لسعة طازجة من حديدة الفرن
وكان الجرح يستلقى مبتسما بشفاه وردية
كان جرحاً مثيرا للغرائز
ما أجمل ذراعكِ أيتها الصديقة
كما لو كانت ذراع أخيك الصغير
بل أنتِ الغلام الصغير
ذو الذراع النحيلة المشعرة
شعيرات دقيقة سوداء
سوداء وجميلة
لكن وجهكِ مجهد
معذب ومجهد
دائما يبدو كمن يعتذر
عن الفتنة المخاتلة التي تطلّ منه
أتراها في نظرة العين ؟
أم في انفراجة الشفتين أثناء الكلام ؟
أم يا ترى في لون البشرة الشاحب ؟
معذرة:
هل يعلو الحاجب الأيمن قليلا؟
يا ألله !!
( عين سارحة
وعين مندهشة )!

ماذا حلّ بي ؟
سامحيني يا صديقتي
لأني طوال حديثنا
وكلما طرفت عينك
كنت أختلس نظرة سريعة إلى جزء منك :
منبت الشعر المائل قليلا إلى أعلى يمين الجبهة
أثر جرح قديم في الخد
سيولة الكتف العاري
وحين ذهبتِ إلى دورة المياه
كدت أبكى وأنا أرى جسدك الصغير
يمرق من بين الموائد
هل يجب أن أخبركِ
أنى لم أتعمد لمس ذراعك وأنا أشعل لك السيجارة ؟
لكنى أقول لكِ :
إن هذه الهدية الثمينة
جعلت بقية أعضائي تبتهل طيلة السهرة
شاكرة ليدي اليسرى
عندما قلتِ وداعا
كان في صوتكِ شوكة
ثقبت صرة الحنان المجهولة في قلبي
وداعا صديقتي
آه... لتنسى
ضعي مخدة من الثلج - دقائق -
على ذراعك
قبل أن تنامي




أسامة الدناصوري

مواليد 1960
بكالوريوس علوم البحار من جامعة الإسكندرية سنة 1984
له أربع مجموعات شعرية بينها ديوان بالعامية المصرية وهي:
اشف الجهم (دار مصرية)1991
مثل ذئب أعمى (طبعة محدودة)1996
على هيئة واحد شبهي(عامية -طبعة خاصة)2001
عين سارحة وعين مندهشة(دار ميريت)2003